الصفحة الأساسية > Culture > مهرجان دكالة للشعر والزجل في دورته العاشرة يحتفي بالموسيقى المغربي

مهرجان دكالة للشعر والزجل في دورته العاشرة يحتفي بالموسيقى المغربي

السبت 23 أيار (مايو) 2015

تحت شعار "الموروث الشعري في الموسيقى المغربية" تنظم جمعية الإسماعلية للتواصل والتنمية الاجتماعية بمدينة الجديدة يوما احتفاليا بمرور عشر سنوات على تنظيم "مهرجان دكالة للشعر والزجل" وذلك يوم السبت 6 يونيو 2015 بالجديدة.

الدورة العاشرة من "مهرجان دكالة للشعر والزجل" تحتفي بالموسيقى المغربية من خلال تكريم شيخ الملحون بمدينة آزمور الحاج عبد المجيد رحيمي، فنان متعدد المواهب، أستاذ تتلمذ على يده فنانين مشهورين في فن الملحون، وهو أول من ساهم في إحياء هذا الفن بمدينة آزمور، حيث أسس أول جوق وتولى قيادته سنة 1995 (جوق ربيع الملحون سابقا) وحاليا رئيس جوق وجمعية أحمد بن رقية لفن الملحون، وهو كذلك من بين العازفين المهرة على جميع الآلات الوترية وخاصة آلة "السويسن"، كما شارك في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية، وتخرج على يده مجموعة من التلاميذ الذين فازوا بالعديد من الجوائز في مهرجانات متعددة.

كما ستعرف الدورة تقديم وتوقيع ديوان "ألم تر؟" للشاعرة المغربية مليكة كباب، بعد إصداراتها الخمسة ( من أنا؟- إلى متى؟ - هل سيعود - لمن ؟- و لم الخصام؟ ) إصدارها الجديد لسنة 2015، يطرح تساؤلا يثير الحيرة في ثلاث دراسات لكل من الدكتور مصطفى جسوم حول أهمية اللغة في الديوان؟! و دورها في إنتاج الشعرية ، والدكتور أناس أمين من خلال الإيقاع النغمي في الخطاب الشعري، مع مقدمة للدكتور الحسن لمراني زنطار ، و تقديم للدكتور رضوان حيمدي.

ويتكون الديوان من 168 صفحة، يضم 36 قصيدة بنبرة المرأة، من واقع حي تهدف إلى البناء والإصلاح وتدعو إلى الحب والتسامح والعطاء والتضحية.
وتعد الشاعرة مليكة كباب خنساء دكالة، والحاصلة على 10 ألقاب بعطائها الفياض، من بين الشعراء الذين بصموا بشكل لافت من خلال تحويل قصائدهم الشعرية إلى أغاني بأصوات فنانين كبار، حيث تم تلحين ثلاث قصائد للشاعرة من طرف الفنان الكبير شكيب العاصمي وهي "حياتي أنت" و"لك حبيبي" بأداء المطربين فؤاد طرب وآمال عبد القادر ومريم منتصر، وقصيدة "هون عذابي" للفنان المبدع طه لحجيل من مدينة الخميسات.

وينتظر أن يتم تلحين قصائد أخرى للشاعرة مليكة كباب من طرف أساتذة وفنانين كبار من بينهم الفنان الكبير محمود الإدريسي الذي اختار ثلاث قصائد وهي "أم المغاربة"، "يا دنيا .. ارحميني" و"لا تغضب حبيبي". و الملحن حميد الخديري/البيضاء في قصيدة "لا ٠٠! والملحن بدر الأصيلي/الرباط في أعظم قصيدة "برنين الحاء" و الملحن أنور حيمدي/ الرباط في قصيدة "جنون الهوى".
وستتميز الدورة العاشرة لمهرجان دكالة للشعر والزجل بتتويج الفائز بلقب "شاعر دكالة لسنة 2015" التي ستمنح لأحد الشعراء المشاركين في الدورة. فيما سيحتدم التنافس بين الشعراء الشباب لنيل "جائزة الشعراء الشباب" في الشعر والزجل التي دأبت الجمعية على تنظيمها كل دورة، الهدف منها إحياء اللغة الشعرية لدى الشباب.

وعن هذه الدورة أكد مدير المهرجان بوشعيب نفساوي أن الهدف الأسمى من تنظيم المهرجان هو تعزيز أسس التنمية الثقافية في منطقة دكالة من خلال الاتصال المباشر مع شعراء ومثقفين من مختلف المناطق المغربية، إضافة إلى كونه حلقة وصل لبناء جيل له غيرة على ثقافته الأم، والتعبير بحرية عن واقع الحال لما تعرفه المنطقة من كفاءات وخبرات عالية في مجال الكتابة الشعرية بكل تجلياتها، كما أنه يعتبر بوابة لإبراز مجموعة من الأقلام الواعدة في الشعر والزجل من خلال "مسابقة الشعراء الشباب" التي تعطي لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وإيصالها إلى عشاق الكلمة أمام شعراء بطينة الكبار من أجل الاحتكاك بتجاربهم وأفكارهم.

ويضيف بوشعيب نفساوي أن مهرجان دكالة للشعر والزجل بات تجربة رائدة ومختلفة وفريدة من نوعها، وذلك من خلال تنوع الفقرات والمضمون العام، حيث يدخل ضمن خانة المهرجانات الوطنية والدولية المعاصرة. وتبقى هذه التظاهرة مناسبة سنوية لتبادل الخبرات والتجارب في المجال الثقافي مع شعراء وكتاب وموسيقيين من مختلف المناطق، مضيفا أن هذه الدورة ستكون دورة احتفالية من أجل إنهاء "العشرية الشعرية" والانفتاح على عوالم إبداعية أخرى من خلال تغيير إسم المهرجان الذي سيحمل إسم "مهرجان دكالة للثقافة والفن".

نبذة قصيرة عن جمعية الإسماعلية:
تأسست جمعية الإسماعلية للتواصل والتنمية الاجتماعية بالجديدة بتاريخ 08 ماي 2004 بمدينة الجديدة، وتسعى جاهدة إلى تحقيق أهداف تنموية واجتماعية وتربوية، مساهمة منها في بناء أسس المجتمع المدني والتعاون مع كل مكوناته لخدمة الصالح العام، كما تهدف إلى دعم كل المبادرات في جل الميادين التربوية والثقافية والاجتماعية والرياضية، تنمية للمجتمع المغربي.
وقد ساهمت الجمعية بشكل كبير في إنجاح الدورات السابقة لمهرجان دكالة للشعر والزجل، منذ سنة 2006 من خلال تحفيز الشباب على الإبداع الشعري، وخلق جسر التواصل بينها وبين شعراء من مختلف المناطق المغربية.
كما حظيت الجمعية بتكريم مجموعة من الوجوه الشعرية طيلة المدة السابقة، وتوقيع أعداد مهمة من الدواوين الشعرية، إضافة إلى تكريم وجوه لها علاقة وطيدة بالكلمة الشعرية.

للمزيد من المعلومات:
الهاتف: 0661.80.61.23